حماية المعلومات في السوشال ميديا

في المستقبل، قد تكون تطبيقات الوسائط الاجتماعية مطلوبة جزئيًا لحماية خصوصية المستخدمين والحفاظ على سلامتهم، على سبيل المثال، وفقًا لـ (Facebook)، إذا اختار المستخدم حذف أي صور ومقاطع فيديو سبق مشاركتها، فستتم إزالة هذه الصور من الموقع ولكن يمكن أن تظل على خوادم (Facebook)، ويمكن حذف بعض المحتوى فقط إذا قام المستخدم بحذف حسابه نهائيًا، ممّا يشير دائما الى مشاكل بالخصوصية.

نصائح لحماية خصوصية المعلومات في السوشيال ميديا

1. عدم مشاركة المعلومات الخاصة مثل الاسم والعنوان بالكامل

يجب الاحتفاظ بالاسم الكامل والعنوان، وتنطبق نفس النصيحة أيضًا على نشر الأسماء الكاملة للأطفال، على الرغم من أنه قد تبدو مشاركة الأسماء الكاملة للأشخاص غير ضاره، لكنها تعتبر طريقة يمكن للمطارد أو مجرمو الإنترنت استخدامها لصالحهم، على سبيل المثال، مع توفر الاسم الأول واسم العائلة معا، قد يتمكن مجرمو الإنترنت من تخمين عنوان البريد الإلكتروني أو شراء عنوان البريد الإلكتروني من الويب، حيث يمكن باستخدام هذه المعلومات ان يرسلوا إلى الشخص بريدًا إلكترونيًا للتصيد الاحتيالي مما قد يؤدي إلى حقن برامج مؤذية وجمع البيانات من الجهاز.

ايضاً قد لا يفكر الأطفال في أي شيء يتعلق بإعطاء أسمائهم وعنوانهم أو أي تفاصيل شخصية أخرى عند الاشتراك في مسابقة عبر الإنترنت على الرغم من أن ذلك يسبب خطراً.

2. الحذر بشأن نشر الصور على مواقع التواصل الاجتماعي

يجب التفكير مرتين في نشر الصور، حتى في حال لم يتم نشر اسم الطفل بشكل صريح، لكن قد يتم الكشف عن الكثير من المعلومات، فيما يتم الاعتقاد أنها مجرد صورة غير ضارة، على سبيل المثال عندما يريد الشخص نشر صورة رقمية لأحد اطفاله في الزي الرياضي، قد تحتوي الصورة على اسم المدرسة او موقع المدرسة مثلا، فلن يواجه الشخص الغريب مشكلة كبيرة في تتبع موقع وهوية هذا الطفل، حيث يجب الوضع في عين الاعتبار هذه التفاصيل.

3. ضبط إعدادات الخصوصية لمنصة التواصل الاجتماعي

لكل منصة وسائط اجتماعية عملية مختلفة للتحكم في إعدادات الخصوصية، قبل مشاركة اي منشور أو صور، يجب ان يكون الشخص دائمًا على دراية بمن يمكنه الرؤية أو الرد أو التعليق، ويجب مراجعة إعدادات الخصوصية الخاصة لكل نظام أساسي وبعدها يجب على الشخص ان يقرر بعناية ما إذا كان يريد أن تكون المنشورات والصور على وسائل التواصل الاجتماعي مرئية للجميع او فقط للأصدقاء أو أصدقاء الأصدقاء.

يمكن أيضًا إنشاء قائمة مخصصة لكل منشور، حيث يمكن أن يكون وضع علامة على الأصدقاء ممتعًا للغاية، ولكنه أيضًا يعد انتهاكًا للخصوصية، يجب الاختيار دائمًا المراجعة عندما يقوم شخص آخر بالإشارة في منشور قبل نشره، حيث أنه لمجرد عدم الموافقة على نشر المنشور على صفحة وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة، فقد يظل مرئيًا في منشوراتهم، بشكل عام.

4. التعرف على أنواع البيانات الشخصية التي تقوم مواقع التواصل الاجتماعي بتخزينها ومشاركتها

عند التسجيل في أحد مواقع التواصل الاجتماعي، يقدم معظم المستخدمين برضاهم الاسم والجنس وتاريخ الميلاد وعنوان البريد الإلكتروني، بعض مواقع التواصل الاجتماعي لا تتوقف عند هذا الحد، بل يواصلون جمع معلومات أخرى مثل عنوان (IP) أو أنواع الأشياء التي تمت مشاركتها أو التعليق عليها، في بعض الأحيان يتم منح الشخص خيار استخدام بيانات اعتماد (Facebook) الخاصة به لتسجيل الدخول إلى تطبيقات أخرى تابعة لجهات خارجية، في حين أن هذا قد يكون مناسبًا، لكن يمكن لهذا السماح عن غير قصد للتطبيقات الأخرى بالوصول إلى المزيد من المعلومات الشخصية أكثر من اللازم.

عند تعديل إعدادات الخصوصية الخاصة بالشخص على أي منصة وسائط اجتماعية، يجب البحث عن خيار التطبيقات ومواقع الويب ضمن الإعدادات، ومراجعة مواقع الويب التي تستخدم المعلومات الشخصية بحذر شديد.

5. التفكير جيدًا في التفاصيل الشخصية التي يتم تقدميها في الملف الشخصي

قد تطلب مواقع التواصل الاجتماعي والشبكات معلومات إضافية عند تسجيل الدخول، ويمكن غالبًا ان تتضمن مكان الولادة والمدارس التي تم الاتحاق بها والوقت ومكان العمل الحالي والسابق والانتماءات السياسية والاهتمامات العامة، ويمكن تخزين كل هذه المعلومات وتعقبها، على الرغم من أنها قد تبدو غير ضارة، لكن من الممكن استخدام هذه المعلومات لتقديم إعلانات وقد تتضمن العديد من المواقع أيضًا أذونات للوصول إلى قائمة الأصدقاء والتفضيلات الشخصية والمزيد في شروط الاستخدام الخاصة بهم.

6. القيام بإيقاف تشغيل الموقع

أثناء ضبط إعدادات الخصوصية، يجب التذكر على إيقاف تشغيل مشاركة الموقع، حيث وانه بهذه الطريقة سيتم تجنب إعطاء تعليقات للأماكن والأنشطة التجارية التي يتم زيارتها كثيرًا، حيث يؤدي إيقاف تشغيل (Facebook) والبريد الإلكتروني مثلا الى اعاقة الوصول الى الموقع النشط للشخص.

7. تجنب Clickbait

(Clickbait) وهو رابط مصغر يقوم على جذب انتباه المستخدم ويحثه على فتحه وعرض محتواه على الانترنت من باب الفضول، ووضع معلومات غير كافية للقارئ ممّا يدفع الشخص الى فتح رابط آخر ايضا لمتابعة الخبر حيث تتميز معظم هذه الروابط بعدم الامان، ويعد هذا شكل من اشكال الاحتيال.

8. تجنب نشر مواقع التواصل الاجتماعي

من الممكن أن يقوم صاحب العمل أو الموظف في تلك الشركة التي تم التقديم إليها لطلب وظيفة مثلا بمراجعة الملف الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي والاحتفاظ بتلك المعلومات، من ناحية اخرى يمكن أن تكون مواقع التواصل الاجتماعي والشبكات وسيلة رائعة للبقاء على اتصال مع الأصدقاء القدامى ومساعدة الشخص على تكوين صداقات جديدة أو الحصول على الوظيفة المثالية، فقط يجب المحافظة على اكبر قدر ممكن من الخصوصية الخاصة إلى المستوى المناسب.

9. التعامل مع المخاوف المتعلقة بالخصوصية على الإنترنت

هناك خيارات أخرى للمساعدة في الحفاظ على خصوصية المعلومات الشخصية عبر الإنترنت، يعد استخدام (VPN) آمن وهو إحدى الطرق لمنع الشركات من تتبع عنوان (IP) الخاص بالشخص وسجل التصفح، حيث تقطع كلمات المرور الأقوى والتقنيات الإلكترونية الجيدة شوطًا طويلاً أيضًا، إذا كان هنالك قلقًا بشأن إدارة الخصوصية على الإنترنت والتحكم فيها، فيجب التفكير في تثبيت (Norton Privacy Manager) وهو تطبيق يقوم على مساعدة الشخص على التصفح والتسوق عن طريق الانترنت بدون طلب معلومات شخصية بالاضافة الى تشفير النصوص والمكالمات ورسائل البريد الالكتروني.

10. إدارة الأصدقاء 

يتلقى الجميع طلبات صداقة ومتابعين، ولكن يجب على المستخدمين توخي الحذر بشأن من يقبلون، حيث قد يكون الآخرون روبوتات، إذا كان المستخدم قادرًا على الوثوق بالأشخاص الموجودين في قائمة أصدقائه، فلا داعي للقلق بشأن هذا، حيث يجب على الشخص الحذر من الحسابات التي لا تحتوي على معلومات والحسابات مع عدد قليل فقط من الأصدقاء والحسابات التي تبدأ في إرسال روابط أو تطلب استثمارًا، لذلك يجب على المستخدمين دائمًا توخي قدر معين من الحذر عند قبول طلبات الصداقة والتفاعل مع الآخرين للبقاء بأمان على وسائل التواصل الاجتماعي.

شاهد أيضاً

أفضل الإجراءات لحماية أمان المستخدم في LDAP

يتيح بروتوكول (LDAP) الوصول إلى البنية التحتية الحيوية في المؤسسات، لذا فإن تأمينها قبل حدوث …