الرئيسية / مهندس نت / تكنولوجيا / 12 تقنية من المتوقع أن تغزو منازل المستقبل

12 تقنية من المتوقع أن تغزو منازل المستقبل

منذ سنوات مضت، لم يكن هناك وجود “للمنازل الذكية” والذكاء الاصطناعي المتقدم إلا في أفلام الخيال العلمي، أما اليوم فإن هذه التقنيات أصبحت حقيقة بشكل متزايد تعيشها العديد الشركات والأفراد يوميا.

وذكرت مجلة “فوربس” الأميركية مجموعة من الميزات التكنولوجية الناشئة التي من المتوقع أن تكتسح معظم المنازل خلال السنوات الخمس أو العشر القادمة.

ورق الحائط الرقمي
ذكر توم ألتمان من موقع “لافريدج” أنه في ظل انخفاض سعر تكنولوجيا الصمامات الثنائية العضوية الباعثة للضوء (أوليد)، سيكون من الرائع أن نمتلك جدرانا بهذه التقنية تستطيع أن تتغير مع الوقت وفقا لما يناسب مزاج الشخص.

وكل ما عليك فعله هو إرسال صورة إلى الجدار الذكي عبر البريد الإلكتروني، ثم تحميلها لتحصل على الصورة التي ترغب فيها على كامل الجدار.

الذكاء الاصطناعي الاستباقي
أشار جايسون ميلار من موقع “دانيال غايل سوذباي” إلى أن المنازل الذكية ستصبح أكثر ذكاء مما هي عليه اليوم، لأن الذكاء الاصطناعي التطبيقي سيغير الطريقة التي نتفاعل بها مع منازلنا وكل ما فيها من أغراض وأشخاص.

وسيمكن هذا التطبيق الاستباقي المنزل الذكي من تنظيم أنشطته الخاصة والتوصية ببعض الإجراءات، مثل استبدال أحد مزودي الخدمات وفقا للأسعار السائدة.

الاتصال بشبكة “منزلية” رئيسية
أورد جون برادشو من موقع ” كالندر” أنه نظرا للاستخدام المتزايد للأجهزة المتصلة بالإنترنت، فإن من المحتمل أن تصبح جميع منازلنا متصلة بشبكة رئيسية واحدة، لمشاركة المعلومات والخدمات وغيرها.

أنظمة مراقبة الخدمات
أكد دان ستيوارت من موقع “بيدفين” أن مراقبة الطاقة وتخفيض التكلفة من شأنه أن يخلق تغييرات تقنية في المنزل.

فإلى جانب جهاز ضبط الحرارة الذكي، ستلعب أنظمة مراقبة استهلاك الطاقة ومراقبة استهلاك المياه -بما في ذلك التسرب والفيضانات- دورا رئيسيا في ضمان فعالية عمل أجهزة المراقبة المنزلية، وبالتالي ستؤثر بشكل مباشر على تكلفة المنزل.

تكنولوجيا التنظيف المنزلي الذاتي
ذكر جيمس كاردر من موقع “لوغاريثم” أن الناس يكرهون فعلا تنظيف منازلهم، لذلك يحتاج منزل المستقبل إلى اعتماد تكنولوجيا التنظيف الذاتي، حيث ستضطلع التكنولوجيا بمهمة طي ملابسنا وغسل نوافذ منازلنا وتنظيف دورات المياه.

ويعتبر نجاح روبوت التنظيف “رومبا” خير مؤشر على أن منزل التنظيف الذاتي سيكون في الأسواق قريبا.

اللوحات الذكية التي تعمل بالصوت
صرح مايكل كيثلي من “يونايتد تالنت أيجنسي” بأنه مع انتشار أجهزة إنترنت الأشياء، ستكون جميع أجهزتنا المنزلية ذكية ومتصلة ببعضها.

ومن شأن هذه التغيرات، إلى جانب التطورات السريعة في مجال معالجة اللغات الطبيعية وفهمها، أن تسرّع في تطوير تقنية التحكم الصوتي بالمنزل إلى درجة التخلي تماما عن لوحات المفاتيح وشاشات اللمس.

أجهزة مراقبة الصحة والسلامة
بين براين كونتوس من شركة “فيرودين” أن إنترنت الأشياء تتطور لتشمل كل جوانب حياتنا بما في ذلك مراقبة الصحة والسلامة.

وسوف تراقب المنازل المستقبلية المتغيرات البيئية مثل درجة الحرارة والبوابات غير المؤمنة وإضاءة السلالم، وتحللها بالنظر إلى البيانات الشخصية لصاحب المنزل المصاب بالإنفلونزا مثلا والأطفال الذين يلعبون في الخارج أو أي شخص ينزل السلالم.

الاستغناء عن استعمال المفتاح
ووفقا لبريت جيرغنز من “نوشن”، فإننا مثلما رأينا في تقنية السيارات الذكية، سيصبح الدخول إلى المنزل دون مفتاح أكثر انتشارا.

وسواء اعتمدت هذه التقنية على جهاز لاسلكي تحمله معك، أو ماسح بصمات ضوئي يفتح الباب الأمامي أو غيرها من لوحات المفاتيح المتوفرة حاليا، فمن شأن هذا التقدم أن يجعل الحياة أسهل بكثير.

المفاتيح اللاسلكية
أشار جيسون جيل من مؤسسة “هوث” إلى أن تكلفة المباني الجديدة من التجهيزات الكهربائية والأسلاك والمفاتيح واللوحات تتجاوز عشرة آلاف دولار.

ومع ارتفاع تكلفة النحاس وتكاليف تشغيل رموز التحكم في الأجهزة المنزلية، فإن من المتوقع أن نشهد انتشار المفاتيح اللاسلكية في المستقبل، وبهذه الطريقة يستطيع مقاولو البناء الاستغناء عن الآلاف من المواد واليد العمالة مع رفع الأسعار نظرا للراحة التي ستضيفها هذه التقنيات.

الأثاث الذكي
يعتقد توماس غريفين من موقع “أوبتين مونستر” أن الأثاث سيكون أكثر فائدة إن دمجنا بينه وبين التكنولوجيا.

فعلى سبيل المثال، بدلا من اقتناء طاولة صغيرة وبسيطة، ستكون لديك شاشة تعمل باللمس تستطيع أن تعرض أمامك أي لعبة أو صحيفة أو موقع تريده.

الطاقة الشمسية
ترى سباندانا جوفيندجاري من مؤسسة “هايب آر” أن قرميد الأسقف الذي يعمل بالطاقة الشمسية سيكون التقنية الأبرز التي سيختارها معظم الناس خلال السنوات الخمس أو العشر القادمة.

وستتكثف الاستثمارات في مجال الأجهزة التي تعمل بالطاقة الشمسية التي ستزيد فعاليتها مع الوقت.

أنظمة إدارة الموارد الصديقة للبيئة
صرح مكسيم جاركافتسيف من شركة تطوير البرمجيات “كيوأريا”، أن إنترنت الأشياء قد انتشرت بالفعل في المكاتب لتكتسح المساحة الشخصية، وفي ظل هذا التغيير، من الأفضل تركيب أجهزة ذكية صديقة للبيئة داخل المنزل.

ويمكن لأشياء مثل الصنابير المزودة بالمؤقتات، والأضواء التي تعمل بحسب مؤقتات التشغيل والإيقاف وغيرها من الإجراءات التي تعمل على الحد من تبديد الموارد الفعالة، أن تؤثر إيجابيا على المستوى الشخصي (فواتير الكهرباء الأقل تكلفة) وعلى المستوى العالمي.

المصدر : الجزيرة

شاهد أيضاً

خدمة MEGA .. مكالمات مرئية مشفرة وغير محجوبة في كل دول العالم

تأسست شركة (ميجا) MEGA للتخزين السحابي في عام 2013، ومنذ ذلك الوقت عملت على تطوير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *