الرئيسية / مهندس نت / بيئة / مؤشرات لقدرة مدن سعودية على تحمّل التغيُّرات المناخية

مؤشرات لقدرة مدن سعودية على تحمّل التغيُّرات المناخية

تتجه مدن سعودية إلى قياس قدرة تحملها على مجابهة الكوارث الطبيعية والتغيُّرات المناخية، حيث تمت الموافقة على إجراء اختبار لخمس مناطق في السعودية.

وأكد المهندس فيصل الفضل، الأمين العام للمنتدى السعودي للأبنية الخضراء (سعف)، وهي مؤسسة سعودية بالوضع الاستشاري الدائم في المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الأمم المتحدة من السعودية، أن جهوداً هندسية تبذل لإيجاد مؤشر يقيس قدرة تحمّل المدن السعودية ومنشآتها.

وأضاف الفضل في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن المدن الخضراء تسعى إلى اختبار قدرة المدينة السعودية، مفيداً بأنه تم أخذ الموافقة من إمارات خمس مناطق في السعودية على إجراء هذا البحث.

وأكد المهندس الفضل على الدور المحوري التي يضطلع به «سعف» المتمثل في الامتيازات الممنوحة له من قِبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، بالمشاركة بموجب ميثاق الأمم المتحدة، البند 71، في المجلس الاقتصادي والاجتماعي، والذي ينص على «الترتيبات المناسبة للتشاور مع الهيئات غير الحكومية التي تعني بالمسائل الداخلة في اختصاصه».

ووفق الفضل، فإن هذه الترتيبات، يجريها المجلس مع هيئات دولية، كما أنه يجريها إذا رأى ذلك ملائماً مع هيئات أهلية، وبعد التشاور مع عضو «الأمم المتحدة» ذي الشأن، بهدف التنمية المستدامة، وضمان رفاهية الإنسان، وخلق اقتصادات عادلة، وتأمين النظم الغذائية، وتحقيق الطاقة النظيفة، وبناء مدن مستدامة، وحماية كوكب الأرض.

ونوّه الفضل بأن المنتدى السعودي للأبنية الخضراء (سعف)، يعمل على تعزيز جهود المجتمعات المحلية والدولية، وعرض تجربة السعودية في مجالات أعمال الطاقة والمياه والمواصلات، والمواد الصديقة للإنسان والبيئة، والتجربة الإنسانية، وكذلك بناء القدرات لتحقيق الأهداف السامية.

ووفق الفضل، فإن من أهداف المنتدى السعودي للأبنية الخضراء، إظهار قدرة السعوديةة محلياً وعالمياً، من خلال سياستها الوطنية والدولية للتأثير البيئي، وتشجيع تصميم وبناء وتشغيل الطاقة النظيفة والمياه ذات الكفاءة العالية، ومواد البناء، وجودة الهواء في الأماكن المغلقة.

ويعمل المنتدى على توثيق البنية التحتية والمباني المستدامة بيئياً، وتقديم المعلومات والتحليل للمشروعات الخضراء، من خلال عقد ورش عالية الجودة للطلاب والمهنيين، وتعزيز مفاهيم البيئة الخضراء، وتحديد السياسات الإيجابية والتنفيذية ذات الصلة فيما يخص السعودية.

ويسعى المنتدى للمحافظة على التراث الثقافي البيئي، وتوسيع منطقة البيئات الحضرية، والعمل على دمج التطورات الإلكترونية بها، بجانب نمذجة التكنولوجيات القائمة على بناء المباني الخضراء، والمساعدة في وضع اللوائح، وتنفيذ أنظمة تقييم المباني الخضراء.

ويعزز المنتدى مجموعة المعايير والمواصفات للمشروعات الخضراء، فضلاً عن تعزيز العلاقات بين أصحاب المصلحة في الصناعة من القطاعين الحكومي والخاص.

المصدر: الشرق الأوسط

شاهد أيضاً

مطارا «دبي» و«آل مكتوم» الدوليان يعززان الحياد الكربوني

حقق مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم الدولي قفزة مهمة في رحلتهما نحو الحياد الكربوني …