الرئيسية / مهندس نت / بيئة / دراسة تحذر من استمرار ارتفاع مستويات البحار

دراسة تحذر من استمرار ارتفاع مستويات البحار

يبدو أن العالم مقبل على كارثة طبيعية حتى لو تم حل مشكلة الغازات المسببة للاحتباس الحراري، التي تتسبب في ارتفاع حرارة الأرض، وذوبان الثلوج، والتغيُّر المناخي.

وحذر خبراء من أن مستويات سطح البحر ستواصل الارتفاع، حتى لو تمكن العالم من خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري إلى الصفر بحلول العام 2030.

ووفقاً لدراسة أجراها خبراء في ألمانيا ستكون الانبعاثات بين العامين 2015، عندما تم التوصل إلى اتفاق باريس للمناخ، و2030 كفيلة برفع مستويات سطح البحر بمقدار 8 سنتيمترات بحلول العام 2100.

وبحسب ما ذكر الخبراء، في الدراسة التي صدرت حديثاً في “بروسيدينغز أوف ذي ناشيونال أكاديمي أوف ساينس”، سترتفع مستويات المياه 20 سنتيمتراً بحلول العام 2300 مقارنة بالفترة المرجعية 1986 إلى 2005.

وبشكل عام، من المتوقع أن ترتفع مستويات البحار بمقدار متر واحد على الأقل بحلول العام 2300 في حال انخفاض الانبعاثات إلى الصفر في العام 2030 خلال الأحد عشر عاماً المقبلة، وفقاً لما ذكرته وكالة “فرانس برس”.

والأمر المثير للقلق هو أن هذا التقدير قد يكون متحفظاً بعض الشيء، إذ توقع علماء من الأمم المتحدة زيادة في منسوب المياه بين 26 و77 سنتيمتراً بحلول نهاية هذا القرن وحده.

أما الدول المسببة للانبعاثات والمسؤولة عن ربع الارتفاع في منسوب المياه البالغ متراً واحداً في السنوات الأربعين الماضية، وفقاً لما توصل إليه مؤلفو الدراسة، فهي الصين والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والهند.

وللمقارنة، ارتفع منسوب المياه في المحيطات خلال القرن العشرين حوالي 20 سنتيمتراً.

وقال الأستاذ في معهد تحليل المناخ في برلين ألكسندر نويلز، الذي شارك في الدراسة، إن “الهدف من هذا البحث هو إظهار أن الانبعاثات الحالية سيكون لها تأثير واضح على ارتفاع منسوب مياه البحر خلال القرنين المقبلين”.

يشار إلى أن خبراء من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيُّر المناخ “آي بي سي سي” قالوا، في تقرير صدر العام الماضي، إن الحد من ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار 10 سنتيمترات سينقذ 10 ملايين شخص في المناطق الساحلية من التعرض للفيضانات والعواصف وغيرها من الأخطار البيئية.

المصدر: سكاي نيوز عربية

شاهد أيضاً

ينتج الغاز ويعيد تدوير المياه… مسجد صديق للبيئة في إندونيسيا

يشكّل مسجد الذكرى في جزيرة جاوة الإندونيسية مثالاً بارزاً للمساجد الصديقة للبيئة التي تهدف إلى …