الرئيسية / مهندس نت / تكنولوجيا / الكشف عن ثغرة تهدد الأطفال بسبب Messenger Kids

الكشف عن ثغرة تهدد الأطفال بسبب Messenger Kids

مما قد لا يثير الدهشة، تبيّن أن السماح لشركة لديها الكثير من الفضائح المتعلقة بالخصوصية بإدارة خدمة مراسلة للأطفال Messenger Kids قد تكون فكرة سيئة.

يوضح موقع Gizmodo الأمريكي أن هناك الآن العديد من التقارير تفيد بوجود ثغرات في تصميم تطبيق Messenger Kids من فيسبوك تتيح للأطفال التحدث إلى مستخدمين غير مصرّح لهم في الدردشة الجماعية؛ وهو ما صمم التطبيق تماماً من أجل منعه.

يعمل التطبيق بتلك الطريقة: بمجرد أن يوافق الآباء على جهة اتصال، يكون للأطفال من عمر 6 سنوات مطلق الحرية في الدردشة مع هذا الشخص عبر الفيديو، والرسائل النصية، والصور المتحركة.. إلخ.

وحسب الموقع الأمريكي، قد يبدو ذلك عادياً في المحادثات الفردية، ولكن تطبيق Messenger Kids يسمح بالدردشة الجماعية، وهنا تصبح معضلة الحصول على الأذون اللازمة خادعة.

ثغرة «خطيرة» في تطبيق Messenger Kids
وقال ممثل عن شركة فيسبوك لموقع Gizmodo إنه بفضل ثغرة في التطبيق، يمكن دعوة طفل إلى دردشة جماعية من خلال صديق مصرّح له بالدردشة معه، ولكن لا يحتاج بقية المستخدمين في المجموعة إلى هذا الترخيص.

لا يظهر تطبيق Messenger Kids إن كان الجميع في المجموعة مصرّح لهم من قبل بالحديث إلى بعضهم البعض أم لا، لذا من الممكن أن يتحدث آلاف الأطفال إلى الغرباء عبر الإنترنت من خلال تطبيق مصمم لمنع حدوث ذلك.

وتأكد موقع The Verge من الشركة أنها نبهت المستخدمين إلى ذلك الأمر وأغلقت الدردشات الجماعية بهدوء الأسبوع الماضي.

وقال ممثل فيسبوك في بيان توضيحي لموقع Gizmodo ومنافذ إخبارية أخرى: «أخطرنا مؤخراً بعض الآباء من مستخدمي حساب Messenger Kids بشأن وجود خطأ تقني اكتشفناه يؤثر على عدد قليل من الدردشات الجماعية. أغلقنا الدردشات المتأثرة بهذا الخطأ وزودنا الآباء بموارد إضافية على تطبيق Messenger Kids لضمان سلامة أطفالهم على الإنترنت».

ويتساءل الجميع: كم مضى على وجود هذه الثغرة الهامة والواضحة في تطبيق Messenger Kids؟ خاصة أن الجدل يحيط بهذا التطبيق من بداية إطلاقه.

مع العلم أنه واجه معارضة منذ إطلاقه
منذ أطلقت فيسبوك الخدمة في عام 2017، أعلن العديد من المدافعين عن الرعاية الصحية للأطفال رفضهم لهذا التطبيق. ووقع ما يقرب من 100 شخص عريضة يطالبون فيها مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك، بحذف التطبيق بسبب المخاوف من أن زيادة أوقات التعرض للشاشات تسبب التوتر، واضطراب النوم، وتؤثر على حالة الجسم، وفقاً للعديد من الدراسات استشهدت بها العريضة.

وواجهت فيسبوك بعضاً من تلك المخاوف لاحقاً من خلال إضافة «وضع السكون»، بحيث يتمكن الآباء من التحكم في مقدار الوقت الذي يقضيه أطفالهم على التطبيق، ولكن ظلت بقية المخاوف دون مواجهة أو معالجة.

فيما يتعلق بالاعتدال والخصوصية، هل نعتقد حقاً أن فيسبوك قادرة على الالتزام بأي من هذين المعيارين بنجاح؟ أظهرت السنوات القليلة الماضية فشل الشركة في تحديد خطاب الكراهية على منصاتها، وسرّبت بالخطأ هويّات المشرفين على الإرهابيين المشتبه بهم، وكشفت عن خرق أمني واسع النطاق.

ولا نعتقد أن أخبار هذا الانتهاك الأخير لخصوصية مستخدمي فيسبوك من الأطفال، الأكثر عرضة للخطر، قد تفيد الشركة في استطلاعات ثقة المستخدمين المتدهورة من الأساس. وهو الأمر الذي لا يظهر بشكل حقيقي من خلال السعر المتزايد لأسهم الشركة.

المصدر: عربي بوست

شاهد أيضاً

كيفية استخدام أداة الخصوصية الجديدة في فيسبوك للتحكم في بياناتك

أطلقت شركة فيسبوك بالأمس ميزة جديدة تتيح لك الاطلاع على البيانات التي تشاركها التطبيقات والمواقع …